بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية

2021-11-09

الموقع الاخباري الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية

عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا قياديا لها في الاغوار الشمالية في محافظة طوباس وتحديدا في قرية ام الجمال التي قام جيش الاحتلال بهدمها وتشريد سكانها قبل يومين وزيارة قرية المالح التي هدم الاحتلال بيوتها ومدرستها كما جرى في العديد من قرى الاغوار الشمالية مثل حمصة الفوقا التي قام الاحتلال بتدمير بيوتها وتشريد سكانها اكثر من مرة في محاولة لتفريغ منطقة الاغوار الشمالية ومصادرة اراضيها وبناء المستعمرات عليها في ظل تصاعد جرائم الاحتلال ومستوطنيه واعتداءاتهم على مواطني هذه القرى الامر الذي يتطلب توفير كل امكانيات تعزيز صمود المواطنين واستمرار المقاومة الشعبية ضد الاحتلال ومستوطنيه في كل الاراضي المهددة.

 

هذا وقد شارك في الاجتماع جميع فصائل العمل الوطني المركزي ورئيس وقيادة هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في المحافظة ونائب محافظ طوباس حيث جرى الاستماع للمواطنين ومطالبهم وتوفير سبل الحد الادنى من مقومات الصمود والاستمرار في هذه المنطقة .

 

وفي ختام اجتماعها اكدت القوى في نهاية اجتماعها على مايلي :

 

اولا ً : تؤكد القوى على اهمية تظافر كل الجهود لتوسيع المشاركة في اطار المقاومة الشعبية ضد الاحتلال ومستعمريه امام محاولات الاقتلاع والتهويد كما يجري في كل اراضينا الفلسطينية المحتلة وهذا التصعيد العدواني والاجرامي للاحتلال يهدف الى فرض سياسة الطرد القسري والتطهير العرقي كما يجري في مدينة القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية وتحديدا في الشيخ جراح وسلوان ومواصلة اقتحامات المسجد الاقصى المبارك وترويج المستعمرين لامكانية هدم المسجد الاقصى المبارك وبناء الهيكل المزعوم مكانه بالتزامن مع ما يجري من اعتداء على الحرم الابراهيمي الشريف في الخليل بالتزامن الاقتحامات والاعتقالات اليومية في المحافظات والمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية وفرض سياسة هدم البيوت في اطار فرض سياسة العقاب الجماعي الامر الذي يتطلب تدخل سريع من المجتمع الدولي وتحديدا من الامم المتحدة بتوفير الحماية الدولية لشعبنا واهمية فرض المقاطعة والعقوبات على الاحتلال امام هذه الجرائم المتصاعدة وخاصة محاكمته امام المحكمة الجنائية الدولية التي لابد من تسريع آليات محاكمته على هذه الجرائم لقطع الطريق على استمراره في ذلك .

ن ج

ثانيا ً : تؤكد القوى على ان تصريحات رئيس اركان حكومة الاحتلال القاضية برفض اقامة الدولة الفلسطينية على الاراضي المحتلة ةالاعلان عن رفض فتح القنصلية الامريكية في القدس بالتزامن مع الاعلان عن بناء آلاف الوحدات الاستعمارية الاستيطانية في تحد لكل القرارات والقوانين الدولية وخاصة القرار الاخير الصادر عن مجلس الامن الدولي رقم 2334 القاضي بعدم شرعية البناء والتوسع الاستعماري الاستيطاني بما فيه في القدس يتطلب مواقف جدية من الدول العربية والاسلامية والمجتمع الدولي ترتقي الى ما يتطلبه وقف هذا التصعيد والجرائم ضد شعبنا كما نرى في الموقف الامريكي شراكة في مواصلة هذا النهج والذي يغطي على جرائم الاحتلال ويجعله يستمر في ارتكاب المزيد من العدوان والجرائم في ظل الموقف الامريكي الذي لاياخذ اية خطوات نحو تطبيق ما تم الحديث عنه سواء في حملة الرئيس الامريكي او بعد ذلك بل يمعن في معاداة شعبنا وحقوقه كما جرى على سبيل المثال في التصويت الذي جرى قبل ايام في الجمعية العامة للامم المتحدة حول تقرير المصير الذي جاء باجماع دولي في التصويت ما عدا الولايات المتحدة وحكومة الاحتلال وتوابعهم الامر الذي يعطي مزيد من الضوء الاخضر للاحتلال للتصعيد والعدوان والجرائم في ظل موقف عربي واسلامي ودولي لايرتقي الى مستوى تجريم الاحتلال وفرض المقاطعة الشاملة والعقوبات عليه .

 

 

ثالثا ً : تتوجه القوى بالتحية والاكبار والصمود للاسرى والمعتقلين الابطال في زنازين الاحتلال محملين الاحتلال مسؤولية ما يقوم به من استهتار بحياة الاسرى وخاصة المضربين عن الطعام وخطورة اوضاعهم والاسرى المرضى مؤكدين على اهمية استمرار وتوسيع الفعاليات الجماهيرية والشعبية في كل محافظات الوطن وفي مخيمات اللجوء والشتات من اجل انقاذ حياتهم المعرضة للاستشهاد في كل لحظة حيث ان الاسير البطل كايد الفسفوس المضرب منذ مائة وعشرين يوما ومقداد القواسمي مائة وعشرة ايام واخوانهم الاخرين المضربين عن الطعام واهمية انقاذ الاسير البطل ناصر ابو حميد المهددة حياته بالخطر نتيجة تفشي مرض السرطان امام الاهمال الطبي المتعمد في زنازين الاحتلال ، والتحية الخاصة للاسرى الستة الذين انتزعوا حريتهم من زنازين الاحتلال وتم اعادة اعتقالهم وتعرضهم لكل سياسات العذيب والعزل ومحاولة كسر ارادة الصمود والتحدي الامر الذي يتطلب تكثيف كل الجهود على المستوى الدولي وخاصة المؤسسات الحقوقية والقانونية للاضطلاع في دورها من اجل انقاذ حياة الاسرى واطلاق سراحهم .

 

رابعا ً :  تجدد القوى رفضها وخطورة ما يقوم به الاحتلال في اطار التصعيد العدواني والاستهداف الذي يطال المؤسسات الاهلية الفلسطينية الستة وقرار الاحتلال الاخير باصدار ما يسمى الامر العسكري الذي يجعل ملاحقة هذه المؤسسات الوطنية واغلاق مقراتها واعتقال العاملين في اطارها والزج باسمها بما يسمى الارهاب مسالة خطيرة حيث ان الارهاب وارهاب الدولة المنظم هو ممارسات الاحتلال ضد شعبنا الامر الذي يتطلب توفير كل الامكانيات والتدخلات من اجل حماية هذه المؤسسات واضطلاع المؤسسات الدولية في دورها بتوفير الحماية لها وتدعو القوى الى المشاركة في الوقفة يوم الاربعاء الساعة الحادية عشرة امام مقر الامم المتحدة وتقديم مذكرة ترفض هذه السياسات العدوانية الاجرامية للاحتلال .

 

خامسا ً: تؤكد القوى على اهمية مطالبة مؤتمر المانحين الذي سيعقد يوم السادس عشر من هذا الشهر بتوفير كل امكانيات التمويل المستدام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين ورفض الابتزاز السياسي بما فيه رفض اتفاق الاطار الموقع بين الوكالة والادارة الامريكية واهمية اضطلاع الدول العربية والاسلامية بالدور الضاغط لتلبية احتياجات اللاجئين عن طريق الوكالة لحين تحقيق عودتهم الى ديارهم وممتلكاتهم التي شردوا منها وتدعو القوى الى تكثيف الجهود والفعاليات على الارض للضغط لعدم المساس بالوكالة وعملها على كل المستويات الانسانية والتعليمية والصحية في اماكن عملها للنهوض باوضاع اللاجئين الفلسطينيين .

 

سادسا ُ:  في الذكرى الثانية عشر لاستشهاد القائد صخر حبش عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والمؤسس لاطار القوى الوطنية والاسلامية تؤكد القوى على عطائه وحضوره وما قدمه على المستويات النضالية والفكرية والثقافية سيبقى خالدا فينا ابدا .

 

سابعا ُ :  بمناسبة حلول الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد القائد الوطني د. صائب عريقات امين سر اللجنة التنفيذية للمنظمة والمركزية لحركة فتح مستذكرين عطائه ونضاله الوطني على كل المستويات مجددين العهد لشعبنا بالمضي على الثوابت وقرارات الاجماع الدولي المتمثلة بحق عودة اللاجئين وحق تقرير المصير واقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .

وتدعو القوى الى المشاركة في حفل التأبين الذي سيقام في مدينة اريحا ( جامعة الاستقلال ) لاحياء هذه المناسبة .

 

ثامنا ً :  تجدد القوى العهد لكل شهداء شعبنا الفلسطيني وشهيدنا الخالد ورمز نضال وكفاح شعبنا الشهيد الخالد الرمز ياسر عرفات بالمضي على ذات الدرب متمسكين بالحقوق والثوابت وباستقلالية القرار الوطني المستقل وبحتمية انتصار شعبنا داعين الى اوسع مشاركة في فعاليات احياء هذه الذكرى وفاءا ً لرمز وكفاح شعبنا الخالد .