الموقع الرسمي لمنظمة التحرير
عبر رئيس الوزراء رامي الحمد الله، عن اعتزازه بالعاملين في وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، وبالإعلام الرسمي والفلسطيني بشكل عام، محذرا من خطورة ما تمارسه قوات الاحتلال من ممارسات قمعية بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية.
واعتبر خلال اتصال هاتفي مع رئيسة تحرير "وفا" خلود عساف، ما جرى بالأمس حلقة من حلقات الحرب التي تشنها سلطات الاحتلال وأجهزتها المختلفة على شعبنا عامة وعلى الاعلام الفلسطيني بشكل خاص، في محاولة لإخفاء حقيقة جرائمه وانتهاكاته الجسيمة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.
وكان مجلس الوزراء قد استنكر خلال جلسته الأسبوعية اقتحام مقر "وفا"، واحتجاز الموظفين والصحفيين داخله ومنعهم من مغادرته، واستعراض كاميرات المراقبة، واتخاذ مقر الوكالة ثكنة عسكرية لإطلاق الرصاص وقنابل الصوت والغاز تجاه المواطنين.
الى ذلك زار نائب رئيس حركة التحرير الوطني "فتح" محمود العالول، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، ورئيس هيئة الجدار والاستيطان وليد عساف، مقر وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، دعما وتأييدا لها، وتنديدا ورفضا لاقتحامها من قبل قوات الاحتلال يوم أمس، واحتجازها للصحفيين ومنعهم من المغادرة.
واشاد المسؤولون بدور الصحفيين في الوكالة الرسمية في نقل الحقيقة رغم الصعوبات التي تواجههم من قبل الاحتلال وممارساته القمعية، مؤكدين متابعة ما جرى على المستويات كافة.