دائرة القدس في م ت ف تدعو الى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومقدساته

2022-08-21

الموقع الاخباري الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية

أكدت دائرة القدس في منظمة التحرير الفلسطينية في في بيان صدر عنها  بالذكرى ال 53 لجريمة احراق المسجد الاقصى المبارك والتي اقترفها اليهودي - ألاسترالي الجنسية - مايكل دينيس في الحادي والعشرين من آب من العام 1969 واشعل النار عمدا في الجناح الشرقي للمسجد ، حيث أتت النيران على كامل محتويات الجناح بما في ذلك منبره التاريخي المعروف بمنبر صلاح الدين، كما هدّد الحريق قبة المسجد الأثرية المصنوعة من الفضة الخالصة ، ان مسلسل الجرائم بحق ابناء شعبنا ومقدساته ومقدارته لم تتوقف ومستمرة والعالمين العربي والاسلامي في غفلة لما يحاك بحقهم من مؤامرات استعمارية تستهدف وجودهم ، مؤكدة ان مقدساتنا الاسلامية والمسيحية وعلى راسها المسجد الاقصى عقيدة دينية لكل مسلمي العالم وعقيدة قومية للامة العربية وعقيدة وطنية لابناء الشعب الفلسطيني . 
ولفتت الدائرة الى ان اقتحامات المستوطنين المتطرفين والحفريات اسفل المسجد الاقصى وفي محيطه  المخالفة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية تدخل في اطار الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي بحق ثالث اقدس مكان للمسلمين في ارجاء العالم ، الامر الذي يدلل على استمرار سلطات الاحتلال في مخططاتها التهويدية المدمرة دون ادنى مراعاة للمخاطر المترتبة على ذلك .  
واوضت الدائرة ان مدينة القدس ومقدساتها ، وعلى وجه الخصوص المسجد الاقصى المبارك بات يمر بتحديات خطيرة للغاية واوقات عصيبة حيث تتزايد الدعوات اليمينية المتطرفة لاقتحامه وتقسيمه ان لم يكن بسط السيطرة عليه ومسلسل التهويد ماض على قدم وساق وبدعم مطلق من اصحاب القرار في الحكومة الاسرائيلية ، والعاصمة المحتلة تعيش حرب داعية اصحاب الضمائر الحية في ارجاء العالم الى دعم المقدسيين وابناء الشعب الفلسطيني في تصديهم لمخططات الاحتلال التهويدية التي تتعرض لها مدينة القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية وعموم الارض الفلسطينية، والكف عن سياسة الادانة والاستنكار والانتقال الى الفعل العملي قبل فوات الاوان وتوفير الحماية الدولية لفلسطين وأهلها وفق ما دعت اليه المواثيق والقوانين والشرائع الدولية المعمول بها .
 وحذرت ان الاعتداء على المسجد الاقصى مؤشرا لحرب دينية عقائدية لن يفلت من عقباها احدا وستطال نيرانها الجميع دون استثناء ، مؤكدة ان ابناء الشعب الفلسطيني لن يدخروا جهدا في تعزيز وحدتهم ورص صفوفهم والتصدي وحماية مقدساتهم الاسلامية والمسيحية ودحر الاحتلال واقامة دولتهم المستقلة بعاصمتها الابدية القدس الشريف .