بيان اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية 04/07/2019.

2019-07-04

الموقع الاخباري الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية

أصدرت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عقب اجتماعها التشاوري الذي عقد في مقر منظمة التحرير الفلسطينية بتاريخ 4/7/2019، بيانا عبرت فيه عن رفضها واستنكارها لتصريحات ممثل الإدارة الأمريكية كوشنير الذي هاجم القيادة الفلسطينية، وتحدث عن إنهاء حق عودة اللاجئين بعد فشل ورشة المنامة في محاولة لبيع الوهم بالمنطقة من خلال المليارات التي يتم الحديث عنها في محاولة لمقايضة الحقوق الفلسطينية بالأموال والمشاريع الافتراضية.

وأكدت اللجنة التنفيذية على الموقف الفلسطيني القيادي والفصائلي والشعبي الذي أكد على التمسك بحقوق شعبنا المُعمدة بتضحيات قدمها في مسيرته النضالية والكفاحية بقيادة م.ت.ف الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا والمتمثلة بحق عودة اللاجئين استناداً للقرار (194) وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود 4 حزيران عام 1967 والقدس الشريف عاصمتها ، والتمسك بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي وما صدر عن مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة من قرارات تتضمن إنهاء الاحتلال ونيل باقي حقوق شعبنا .

كما أكدت اللجنة التنفيذية أن مبعوثي الولايات المتحدة يدمرون أي فرصة لإحلال السلام العادل بالمنطقة بالمطرقة التي حملها المستوطن سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل التي أنهت أي إمكانية للحديث عن دور أمريكي في المنطقة في ظل شراكتها مع اليمين المتطرف والجمعيات الاستيطانية الاستعمارية في افتتاح نفق عين سلوان ووصوله الى حائط البراق، الذي نظمته جمعية "العاد" الاستيطانية وبما يمثله من تدمير لمعالم القدس التاريخية المقدسية في سياسة مستمرة للتهويد وتنفيذ سياسة تطهير عرقي بالتزامن مع الاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى المبارك بقيادة المتطرف أوري ارئيل تكريساً للاحتلال، الأمر الذي يتطلب تدخل فوري عربي وإسلامي ودولي لرفض هذه السياسات العدوانية ووقفها بشكل فوري .

كما توقفت اللجنة التنفيذية امام خطوات قيام سلطات الاحتلال بتوجيه قرارات إخلاء الأوقاف المسيحية في باب الخليل وتسليمها إلى الجمعيات الاستيطانية الاستعمارية بما يتطلبه من تدخل فوري لحماية هذه الأملاك التابعة للأوقاف  وإخطارات هدم البيوت في صور باهر، واعتقال وزير القدس الأخ فادي الهدمي،وحيّت اللجنة التنفيذية الهبة الجماهيرية والانتفاضة في العيسوية وحذرت إسرائيل من مغبة  استمرار الاعتداءات والقتل بدم بارد للمواطنين الفلسطينيين.

وطلبت اللجنة التنفيذية من أطراف المجتمع الدولي لرفض محاولات فرض شريعة الغاب والضغط بتنفيذ قرارات المجتمع الدولي و قرارات الشرعية الدولية للوصول إلى امن واستقرار وسلام هذه المنطقة ، يستند للاعتراف بالدولة الفلسطينية والقدس عاصمتها في ظل محاولات تجري للقفز عن هذه القرارات كما جرى في دعوة رئيسة بلدية باريس بتسمية ساحة باريسية باسم ساحة القدس بمشاركة ما يسمى رئيس بلدية القدس الإسرائيلي المتطرف، حيث يأتي هذا القرار مخالف لكل قرارات الشرعية الدولية والتي تؤكد أن القدس الشرقية مدينة محتله بعد عدوان 1967 ينطبق عليها قرارات الشرعية الدولية واتفاقيات جنيف وقرارات اليونسكو الأمر الذي يستوجب تدخل الحكومة الفرنسية والاعتراف بدولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفرض العقوبات على إسرائيل وحظر منتجات المستوطنات الإسرائيلية والالتزام بتنفيذ القرارات حول الاستيطان الاستعماري غير الشرعي وغير القانوني، بما فيها قرار مجلس الامن رقم 2334، وتؤكد اللجنة التنفيذية على القرار الوطني برفض استلام أموال المقاصة منقوصة حيث أن هذه الأموال هي استحقاق فلسطيني بعيداً عن القرصنة والابتزاز والسرقة التي تمارسها إسرائيلي في إطار الحصار المالي الذي يفرض على الشعب الفلسطيني وقيادته مؤكدين على أن عدم احترام إسرائيل للاتفاقات الموقعة ويتطلب تنفيذ قرارات المجلس الوطني والمركزي بإلغاء هذه الاتفاقيات التي لا يتم الالتزام بها، كما أكدت اللجنة التنفيذية على التزامها التام في الوصول إلى إنهاء الانقسام وإجراء انتخابات فلسطينية عامة وتشكيل حكومة وحدة وطنية وذلك لمواجهة الهجمة الشرسة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتتوجه اللجنة التنفيذية بالتحية لصمود أسرانا الأبطال الرازحين خلف قضبان زنازين الاحتلال وخاصة إلى الأسرى المضربين عن الطعام رفضاً للاعتقال الإداري وسياسة التعذيب والإهمال الطبي المتعمد واعتقال الأطفال والنساء.

كما حيّت اللجنة التنفيذية صمود شعبنا وموقفه الموحد في مواجهة المؤامرات الهادفة لتصفيته قضيتنا الوطنية وفق ما يسمى صفقة القرن الأمريكية وإطارها الاقتصادي الذي يهدف بيع الأوهام بمقايضة الحقوق بالأموال، والى هبة شعبنا وانتفاضته في مدينة القدس،سلوان، العيسوية، مخيم شعفاط، حيث أن انتفاضة شعبنا في العيسوية تشكل نموذجاً يحتذى به في كل مواقع القدس التي أكدت على رفض سياسات الاحتلال الإجرامية الهادفة للنيل من صمود وثبات شعبنا في عاصمته القدس في مواجهة فرض الوقائع والتهويد.

وتنعى اللجنة التنفيذية القائد الوطني الكبير على اسحق عضو اللجنة التنفيذية السابق والذي شغل العديد من المواقع القيادية في صفوف ثورتنا الفلسطينية المعاصرة وفي إطار م.ت.ف الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وكمؤسس في تنظيم جبهة التحرير الفلسطينية والذي مثلها في اللجنة التنفيذية لسنوات طويلة.

كما تنعى اللجنة التنفيذية القائد الوطني اللواء أحمد القدوة (الحاج مطلق) أحد مؤسسي حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" والذي اشرف على الإدارة والتنظيم للمنظمة منذ النشأة، وانخرط في كل مواقع النضال الوطني الفلسطيني، وكان عضوا في المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية.

 

المجد والخلود للشهداء ، الحرية للأسرى ، الشفاء للجرحى ، وعاشت فلسطين