ريما خلف

2017-03-19

 

* ريما خلف- الهنيدي (ولدت عام 1953 متزوجة ولها ولدان)، اقتصادية وسياسية أردنية، حاصلة على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد من الجامعة الأمريكية في بيروت والماجستير والدكتوراه في علم الأنظمة من جامعة "بورتلند" الرسمية في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

* شغلت خلف العديد من المناصب والمواقع الرفيعة محليا ودوليا واخرها منصب الأمينة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا "الإسكوا" في بيروت، الا ان اسمها لمع عندما بادرت الى تقديم استقالتها يوم الجمعة 17 اذار 2017، من منصبها في "الإسكوا" بعدما طلب الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريش منها سحب التقرير الذي أصدرته الإسكوا يوم الأربعاء الماضي 15 اذار والذي وصف إسرائيل بدولة تفرقة عنصرية "ابارثايد".

 

* هاتف الرئيس محمود عباس، السبت 18 اذار الدكتورة ريما خلف، وابلغها بقراره تقليدها اعلى وسام فلسطيني، تقديرا لشجاعتها، ودعمها ووقوفها الى جانب شعبنا وقضيته العادلة. وبدورها سارعت إسرائيل بالترحيب باستقالة خلف من منصبها واعتبرت ذلك "خطوة في الاتجاه الصحيح".

 

* اسرائيل دولة فصل عنصري (أبرثايد)، هي خلاصة التقرير الصادر عن لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا).

وقالت خلف في مؤتمر صحافي في بيروت الجمعة :"استقلت لأنني أرى من واجبي الا أكتم شهادة حق عن جريمة ماثلة، واصر على كل استنتاجات التقرير".

واوضحت خلف ان قرارها جاء ليس بصفتها كمسؤولة دولية، وإنما بصفتها إنسانة سوية، تؤمن بالقيم الإنسانية السامية، والتي أسست عليها منظمة الأمم المتحدة.. "أؤمن أن التمييز ضد أي إنسان على أساس الدين أو اللون أو العرق أمر غير مقبول، ولا يمكن أن يكون مقبولًا بفعل سلطان القوة، وأن قول الحق في وجه جائر ليس حقاً فحسب وإنما واجب".

ووفق خبراء قانونيين فان التقرير يشكل قاعدة تسمح للدول الأعضاء في ما لو أرادت احالة التحقيق على محكمة الجنائيات الدولية، واحدى توصيات التقرير ان تقوم الدول بهذه الخطوة". فالفصل العنصري يعتبر من أخطر الجرائم ضد الانسانية في القانون الدولي، وثمة معاهدة خاصة لمكافحة جريمتي الفصل العنصري والابادة الجماعية".

* أطلقت سلسلة "تقرير التنمية الإنسانية العربية"، وقد حاز العدد الأول من هذه السلسلة "خلق الفرص للأجيال القادمة"، على جائزة الأمير كلاوس في عام 2003، ونال العدد الثالث منها "نحو الحرية في الوطن العربي" جائزة الملك حسين للقيادة في عام 2005.

 

* حازت على جائزة جامعة الدول العربية للمرأة العربية الأكثر تميّزاً في المنظمات الدولية عام 2005، وشهادة الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية من الجامعة الأمريكية في القاهرة عام 2009 تقديرا لما أطلقته من مبادرات للمنطقة في التعليم، وحقوق الإنسان والمشاركة المدنية، والنمو الاقتصادي.

 

* اختيرت من قبل صحيفة "الفايننشل تايمز" كإحدى الشخصيات الخمسين الأولى في العالم التي رسمت ملامح العقد الماضي.

 

* شغلت خلف العديد من المناصب والمواقع من بينها:

 

- وزيرة الصناعة والتجارة في المملكة الأردنية الهاشمية 1993 – 1995.

- وزيرة التخطيط في المملكة الأردنية الهاشمية 1995 – 1998.

- وزيرة التخطيط ونائب رئيس الوزراء 1999 – 2000.

- مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة ومديرة إقليمية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي 2000 – 2006.

- رئاسة المجلس الاستشاري لصندوق الأمم المتحدة للديمقراطية 2006-2007.

- شاركت في لجنة تحديث إدارة مجموعة البنك الدولي 2008-2009.

- المجموعة الاستشارية لمشروع إدارة الأمن العالمي 2007-2008.

- باحثة زائرة في جامعة هارفارد لربيع 2009-2010.