هيئة شؤون الأسرى والمحررين

إحدى مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية ولها كيانها المستقل، تأسست عام 1998، وفقا لمرسوم رئاسي من الرئيس الشهيد ياسر عرفات كوزارة رئيسية من وزارات السلطة الوطنية الفلسطينية، للعناية بشؤون الأسرى والمعتقلين الذين يتم إعتقالهم من قبل قوات الإحتلال الإسرائيلي على مدار العقود المتتالية للقضية الفلسطينية نتيجة خلفياتهم الوطنية ومقاومتهم للإحتلال.

وبتاريخ 29/5/2014، صدر مرسوم رئاسي من الرئيس محمود عباس يقضى بتحويل وزارة شؤون الأسرى والمحررين الى هيئة شؤون الأسرى والمحررين وتتبع مباشرة الى منظمة التحرير الفلسطينية، ووفقا لهذا المرسوم تصبح الهيئة إحدى مكونات منظمة التحرير، وعين الوزير عيسى قراقع كأول رئيس للهيئة.

ويختص عمل الهيئة بفئة الأسرى والمحررين وذويهم، وذلك بتحمل مسؤوليات القيام بواجباتهم الإنسانية والوطنية والأخلاقية والإجتماعية والقانونية والسياسية على كافة الأصعدة والمستويات.

وتحمل الهيئة رسالة واضحة، حيث تسعى من أجل تحرير كافة الأسرى الفلسطينيين والعرب من سجون ومعتقلات الإحتلال الإسرائيلي، وذلك بالحفاظ على قضيتهم حية في كافة المحافل المحلية والإقليمية والدولية، وجعلها أولوية وطنية لأي حلول مستقبلية، وتقديم الخدمات المناسبة لهم، وتوفير حياة كريمة للأسرى والمحررين وذويهم.

الرؤية و الرسالة

قضية الاسرى هي قضيتك الشخصية والانسانية والاخلاقية,  انها قضية انسانية وليست فقط قضية للشعب الفلسطيني لانها تمثل حريتك  اينما كنت  وتدعوك الى ان تتخلص من الظلم والقيد  لان الله خلق الناس احرارا..

الالاف  من ابناء الشعب الفلسطيني يرزحون خلف قضبان سجون الاحتلال بعضهم منذ اكثر من 30 عاما, جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية ترتكب بحق الاسير المناضل لسحق انسانيته وهويته النضالية , وما علينا نحن الذين ندعوا الى العدالة الانسانية لكي تنتصر، الا ان نطالب بتنفيذ وتطبيق المبادئ والقرارت الدولية ، و ان نرفع راية الحرية والمساندة لهؤلاء المناضلين  المعذبين الذين يناضلون من اجل حرية شعبهم واستقلاله وتخلصه من الاحتلال الاسرائيلي.

الانتصار لقضية الاسرى هو انتصار للحرية وانهاء اخر الاحتلال في التاريخ المعاصر عن ارض فلسطين، والانتصار للاسرى انتصار للثقافة والاخلاق ولروح السلام والعدالة  وتمكين الشعب الفلسطيني لكي يعيش  بكرامة، اسوة بكل شعوب الارض .

لا تسمحوا للجلاد ان ينتصر او يبقى, ولا  تتركوا السجون مغلقة على الاحرار, اعملوا كل ما بوسعكم من كتابة  رسالة  او قصيدة او عقد مؤتمر  او محاضرة او مشاركة في فعالية تضامنية لان الانسان هو العنوان  ولا اغلى ولا اقدس منه.

من حق شعبنا الفلسطيني ان يقاوم الاحتلال ومن حق اسرانا ان يكتسبوا  صفة المحارب القانوني وفق قرارات الامم المتحدة  والقانون الدولي الانساني، ولا يجوز ان تبقى اسرائيل دولة فوق القانون, مستهترة  بالعالم ومبادئه وقيمه, ولا يجوز ان نبقى صامتين وآلة الموت البطيئ تحصد الارواح  والاجساد خلف ظلمات السجون .

حتى ننام مرتاحين، وحتى نرى  الشمس ساطعة والفجر جميل, حتى ننسجم مع حياتنا  كبشر طبيعيين  علينا  ان نفكر في الذين حرموا من الحياة  العادية, المحشورين الحالمين المنتظرين  من يقرع الباب ويدق الجدران .