علي فيصل: الشعب الفلسطيني ناخب للمقاومة، ولن يسمح ان تكون دماؤه بازارا في صندوق الانتخابات الاسرائيلية

2022-08-15

الموقع الاخباري الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية

علي فيصل: الشعب الفلسطيني ناخب للمقاومة، ولن يسمح ان تكون دماؤه بازارا في صندوق الانتخابات الاسرائيلية

رغم الالم والدمار والشهادة لقادة ومناضلين من ابناء الشعب الفلسطيني، الا ان المقاومة ومرة اخرى تكسب النزال وتخرج منتصرة. وكان العدو واهما حين اعتقد انه قادر على تغيير المعادلات التي رسمتها معركة القدس 2021، خاصة لجهة تنفيذ اجنداته دون ان يدفع اثمان باهظة لعدوانه.

اعتقد قادة الارهاب في اسرائيل ان بامكانهم تمرير عدوانهم بسهولة، فكان رد فصائل المقاومة سريعا وموحدا اربك حسابات العدو واهدافه الانتخابية، لذلك قلنا ونكرر القول ان الشعب الفلسطيني كان ناخبا للمقاومة، ولن يسمح ان تكون دماؤه بازارا في صندوق الانتخابات الاسرائيلية..

لقد فشل العدو في كسر وضرب وحدة شعبنا التي تحققت وتكرست بين الضفة وغزه ومناطق 48 والشتات، كما فشل في ايضا في احداث الشقاق بين ابناء الشعب الواحد وفصائل المقاومة، التي ألتقت كلها في الميدان بخطط موحدة، وإرادة صلبة، وجاء موقف المقاومة وردها موحدا فوت على العدو فرصة الاستفراد بأي فصيل..

وقد بدا واضحا ان عدوانه سيرتد عليه حين اعتقد واهما ايضا انه قادر على تصوير عدوانه وكأنه ضد فصيل بعينه، بينما هو عدوان طال كل الشعب الفلسطيني بجميع فصائله، وكان على الشعب الفلسطيني بجميع فصائله وتياراته التعاطي مع العدوان باعتباره عدوانا على شعبنا وحقوقه الوطنية.. وهذا ما كان..

لقد اكدت تجربة الايام الماضية بأن شعبنا موحدا في كل تجمعاته التي هبت مدافعة عن غزه في وجه العدوان، واكدت على ان وحدة ساحات المقاومة في فلسطين هي عنصر حاسم في وحدة كل ساحات المقاومة.. لذلك فالمطلوب اليوم هو ضرورة العمل على تعزيز التعاون والتنسيق بين كافة مواقع المقاومة على مساحة الامة لمواجهة المشروع الامريكي الاسرائيلي التطبيعي في فلسطين وعلى امتداد العالمين العربي والاسلامي..

أن ما قام به الاحتلال الصهيوني ضد شعبنا في قطاع غزه هو حرب إبادة استهدفت مدنيين، وهو عدوان نضعه برسم المجتمع الغربي ومنظماته ومؤسساته المختلفة التي تؤكد في موقفها وممارساتها ازدواجية المعايير في التعاطي مع القضايا الدولية، لذلك بات مطلوبا فلسطينيا العمل بشكل جدي على عزل اسرائيل على المستوى الدولي ووضعها امام المحاكمة الدولية في اطار استراتيجية فلسطينية تدعم المقاومة بجميع اشكالها والمبادرة الى تطبيق قرارات المجلس المركزي بجميع عناصرها باعتبارها برنامجا نضاليا ووطنيا آن الأوان كي يتم وضعها موضع التنفيذ..