الرئيس الفلسطيني يزور حي الطريف التاريخي في الدريعية في السعودية

2019-02-12

الموقع الاخباري الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية

قام فخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين بزيارة مساء اليوم إلى حي الطريف التاريخي بالدرعية.
 
وكان في استقباله لدى وصوله صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض وصاحب السمو الأمير أحمد بن عبدالله بن عبدالرحمن محافظ الدرعية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض ، ومعالي المستشار الخاص والمشرف العام على مكتب سمو أمير منطقة الرياض الأستاذ سحمي بن شويمي بن فويز ومعالي أمين منطقة الرياض المهندس طارق بن عبدالعزيز الفارس .
 
وبدأ فخامة الرئيس محمود عباس الجولة بالإطلاع على مايحتويه مركز الزوار من مجسمات تاريخيه ثم انتقل إلى حي الطريف الذي أسس في القرن الخامس عشر الميلادي، ويحمل آثار الأسلوب المعماري النجدي ، ويحتضن أهم معالم الدرعية وقصورها ومبانيها الأثرية، وفي مقدمتها: قصر سلوى، ومسجد الإمام محمد بن سعود، ومجموعة من القصور والمنازل، إضافة إلى المساجد الأخرى، والأوقاف، والآبار، والأسوار.
 
ورافق فخامته في الجولة معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان -الوزير المرافق, والدكتور صائب عريقات امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ  ومدير جهاز المخابرات العامة الوزير اللواء ماجد فرج ، والمستشار الدبلوماسي للرئيس مجدي الخالدي وسفير دولة فلسطين لدى المملكة العربية السعودية بسام آلاغا .

 

وكان الرئيس محمود عباس، مساء اليوم الإثنين، إلى العاصمة السعودية الرياض، في زيارة رسمية تستمر ليومين، حيث كان في استقباله على أرض مطار الملك خالد الدولي، أمير منطقة الرياض فيصل بن بندر بن عبد العزيز، ووزير الدولة السعودي مساعد بن محمد العيبان، وسفير دولة فلسطين لدى السعودية باسم الآغا.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، لبحث الوضع السياسي الراهن وما تتعرض له القضية الفلسطينية من أخطار، خاصة مدينة القدس.

وقال السفير الآغا إن الزيارة تأتي استمرارا للتواصل ما بين القيادتين في ظل الظروف الدولية الصعبة، وكذلك في ظل محاولات إنهاء القضية الفلسطينية.

وأشار إلى أن مواقف المملكة العربية السعودية متقدمة دائما تجاه القضية الفلسطينية، مذكرا بإطلاق خادم الحرمين الشريفين اسم "قمة القدس" على "قمة الظهران"، والتبرع بـ150 مليون دولار للأوقاف الاسلامية في القدس، و50 مليون دولار للأونروا، ما يؤكد هذه المواقف المتقدمة.

وأكد السفير الآغا أن خادم الحرمين الشريفين قال للرئيس عباس ويكررها دائما: "نحن معكم، نقبل ما تقبلون، ونرفض ما ترفضون، نحن مع السلام والشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية كما هي من الألف إلى الياء وليس العكس".

ولفت إلى أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أكد مرارا قناعته أنه لا سلام في المنطقة دون دولة فلسطينية وعاصمتها القدس.

ويرافق الرئيس في زيارته: أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي.