عساف: الاستيطان كان ولا زال الخطر الأكبر على مشروع الدولة الفلسطينية

2019-02-10

الموقع الاخباري الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية

وفا- قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، إن الاستيطان كان ولا زال الخطر الأكبر على مشروع الدولة الفلسطينية، واسرائيل تسعى لمضاعفة البناء الاستيطاني وقامت خلال العامين بمضاعفة بناء الوحدات الاستيطانية بشكل مهول.

وأشار عساف خلال كلمته، اليوم الأحد، في ندوة الاستيطان وأثره على المستقبل السياسي للقضية الفلسطينية أقامتها لجنة فلسطين ومقاومة التطبيع في نقابة المحامين الاردنيين، في العاصم عمان، إلى أن التحرك الفلسطيني تجاه مقاومة الاستيطان الاسرائيلي يأتي بالتنسيق المستمر مع الاشقاء العرب، مؤكدا أن للأردن دورا محوريا في دعم النضال الفلسطيني ورفض صفقة القرن.

وجدد رفض الشعب الفلسطيني وقيادته لأي انتهاك اسرائيلي يسعى الى المزيد من الاستيطان.

وقال عساف: إن الخان الأحمر شكّل نموذجا من المقاومة الشعبية التي استطاعت أن تجمع ارادة السكان في رفض المخطط الاسرائيلي وبين المتضامنين الذين جاؤوا من فلسطين ومن كل انحاء العام، مع التحرك الدبلوماسي والإعلامي، اضافة الى التحرك القانوني عبر محكمة الجنايات الدولية وفي النهاية تمكنا من وقف عملية الهدم مؤقتا.

وتابع: "لا نعتقد أن الخان الأحمر هو الوحيد المستهدف بل هو مقدمة لعملية هدم 225 قرية في كافة أنحاء فلسطين، المرحلة الأولى منها تبدأ من شرق القدس، حيث أن هناك 23 تجمعا استيطانيا تسعى اسرائيل لعزلها عن الجسد الفلسطيني".