السوداني:" قانون "القومية اليهودية" واستهداف اللغة العربية سياق لمحو الوعي والهوية الوطنية

2017-05-10

 

 

 

رام الله-الموقع الرسمي لمنظمة التحرير:

أدان أمين عام اللجنة الوطنية  الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم الشاعر مراد السوداني مصادقة اللجنة الوزارية للتشريع في الكنيست الإسرائيلي على النص الجديد لقانون  "القومية اليهودية".

 ومن المقرر ان يعرض النص الجديد للقانون العنصري على الكنيست للتصويت عليه بالقراءة التمهيدية، بهدف تعزيز مكانة الدولة اليهودية وجعلها فوق أي اعتبار قانوني ومنحها شرعية قضائية لسياسة التمييز العنصري التي تمارسها تجاه الشعب الفلسطيني وإلغاء مكانة اللغة العربية كلغة رسمية وتحويلها إلى لغة لها مكانة خاصة، معتبراً ذلك تصعيداً خطيراً لإتلاف اليمين الحاكم في إسرائيل وإعلان حرب على العرب ومكانتهم وحقوقهم الأساسية وإعتداء سافراً على الحيز العام الفلسطيني ومحاولة فظة لتشويه هوية المكان وطمس الهوية وانتهاكاً صارخاً لكافة القوانين والمواثيق الدولية وحقوق الإنسان وأسس الديمقراطية .

ووصف السوداني قانون القومية بأنه نظام "أبارتهايد" عنصري متطرف يرتكز على الأيديولوجا الصهيونية الاستعمارية، يسعى الاحتلال من خلاله إلى إستكمال مشروعه الاستعماري الكولونيالي في فلسطين والالتفاف على كافة القوانين والمواثيق التي تدعم حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته والتي كان آخرها قرارات اليونسكو.

وأضاف " إن أخطر ما يحمله هذا القانون استهدافه لمكانة اللغة العربية ومحاولة محوها كلغة رسمية تعبر عن الوجدان الجماعي للشعب الفلسطيني وهويته الوطنية، إضافة لإلغاء أية مكانة قانونية للتقويم الهجري وحرمان اللاجئين من العودة وحرمان شعبنا من حق تقرير مصيره وفتح المجال لمزيد من مصادرة الأراضي والترحيل وهدم المنازل والتمييز وإجراءات محو الهوية وتهويد المكان وإقامة الدولة اليهودية على كل أرض فلسطين.

كما طالب السوداني كافة المؤسسات الدولية والمنظمات العربية والإسلامية ولجنة المتابعة العليا للجماهير العربية بضرورة أخذ موقف حاسم، واتخاذ الإجراءات الملائمة ضد هذا القانون الفاشي ومنع هذه التعديات وفضح سياسات الاحتلال، كما طالب اليونسكو بالقيام بدورها في لجم كل التعديات الاحتلالية التي تريد فرض رواية إجبارية عن فلسطين تعتمد التضليل والتزوير والفبركة.