كمال عدوان

2017-09-12

ولد الشهيد القائد كمال عدوان عام 1935 في قرية البربرة القريبة من عسقلان، لجأ مع عائلته الى قطاع غزة بعد نكبة عام 1948، وقاوم الاحتلال الإسرائيلي لمدينة غزة عام 1956، فجرى اعتقاله حتى نهاية الاحتلال والعدوان الثلاثي على مصر وعودة غزة للإدارة المصرية.

تخرج من الجامعات المصرية مهندسا بتروليا عام 1963، واشتغل في قطر والسعودية.

اختير عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني عام 1964، وكان من أوائل مؤسسي حركة "فتح"، حيث شارك في مسيرتها في أصعب الظروف، وتفرغ للعمل النضالي في الحركة عام 1968، مسؤولا عن جهاز الإعلام.

واستطاع بجهوده أن يقيم جهازا إعلاميا من خلال إنشاء صحيفة وعلاقات عربية ودولية.

تركت جهوده بصمات واضحة في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني، حيث اشترك في معارك أيلول/1970، وانتقل الى جرش ودبين، وثم الى دمشق وبيروت لمواصلة نضاله.

بتاريخ 1/1/1971 انعقد المؤتمر الثالث لحركة فتح، وجرى خلاله انتخابه عضوا للجنة المركزية للحركة، وجرى تكليفه بالإشراف على القطاع الغربي، (المسؤول عن المهمات والأنشطة السياسية والعسكرية في الأرض المحتلة) الى جانب مهمته الإعلامية، واستمر في قيادة تلك المهمة حتى لحظة استشهاده.

عرف بعلاقاته المميزة والمبكرة مع القائدين التاريخيين ياسر عرفات وخليل الوزير (أبو جهاد)، وتعززت هذه العلاقات في الكويت وكان من مؤسسي تنظيم فتح في السعودية وقطر.

تعود جذوره الى حركة الإخوان المسلمين، ولكنه لم يستمر طويلا في صفوفهم، إذ، وفي عام 1954 ترك التنظيم وأسس مجموعة مسلحة مؤلفة من مجموعة من الشباب تحضيرا للعمل الفدائي.

استشهد في 10/4/1973 في منزله اثر هجوم قامت به وحدة إسرائيلية خاصة بقيادة إيهود باراك على بيروت، تلك العملية التي عرفت بـ "علمية فردان" والتي استشهد فيها، الى جانب كمال عدوان، كل من القائدين كمال ناصر ومحمد يوسف النجار(أبو يوسف النجار.(